قصة مشروع تصميم داخلي – من الخيال إلى الواقع
كل مشروع يبدأ بحلم، وحلم هذه العميلة كان أن تحوّل بيتها إلى مساحة عصرية دافئة تعكس ذوقها الراقي وشخصيتها الفريدة. تواصلت عميلتنا من بناية بركة ٢١ وهي تحمل رؤية واضحة: تصاميم داخلية بأسلوب حديث، تمزج بين الألوان الهادئة والفخامة البسيطة، ليكون منزلها أكثر راحة وأناقة.
اللقاء الأول – تصوّر الرؤية
تم ترتيب لقاء مع العميلة لنستمع لكل التفاصيل التي ترغب بها؛ الألوان التي تحبها، الإحساس الذي تريد أن يحيط بها كل يوم، وحتى طريقة استقبال ضيوفها. اختارت لوحة ألوان هادئة تجمع بين البني الدافئ، والبيج الفاتح المضيء، والأبيض النقي، مع الحرص على انسجام الألوان مع الإنارة الموجودة وإضافة لمسات ضوئية جديدة حيث يلزم.
بداية التصميم – دراسة المساحة وتحويلها إلى رؤية
باشر بعدها فريقنا في العصف الذهني وتجهيز الرسومات الأولية المقترحة، ثم عرضنا عليها أكثر من تصور، حتى استقرت على تصميم يجمع الخطوط العصرية الواضحة مع إحساس بالدفء والرحابة.


تفاصيل صنعت الفارق
-
- فتح المعيشة على الصالون: ارتأت العميلة أن تلغي الجدار الفاصل بين المعيشة والصالون مما جعل مدخل البيت مفتوحًا على بعضه البعض وهذا أعطى شعورًا بالمساحة الواسعة.
-
- جدران الصالون: تم كسوتها بألواح الشيبورد المزخرفة بالـ “تي” المفرغ، لتضيف عمقًا وأناقة على المساحة.
-
- إخفاء باب حمام الصالون: كان من أهم طلباتها أن يندمج الباب مع الجدار، فتم تعديل تصميمه ثم كسوته أيضًا بنفس ألواح الشيبورد ليختفي وكأنه من خطوط الجدار نفسها، بحيث لا يلاحظه أحد.
-
- واجهة التلفزيون: استبدلنا فكرة الموقد (الفايربليس) برف عصري أنيق مع خطوط إضاءة LED خفية، مما أعطى الواجهة لمسة راقية وخفيفة.
من الفكرة إلى أرض الواقع
بعد اعتماد التصميم، بدأ التنفيذ تحت إشراف مباشر من فريق التصميم الداخلي، مع متابعة يومية لأدق التفاصيل. كل خط، كل لون، وكل خامة تم اختيارها بعناية لتطابق ما رأته العميلة في التصاميم ثلاثية الأبعاد.
لمستها الخاصة في اختيار الأثاث
رغم أننا تولّينا كل أعمال الديكور، أرادت العميلة أن تضيف بصمتها الخاصة في اختيار الأثاث. انتقت قطعًا عصرية بخطوط ناعمة وأقمشة متناغمة مع الألوان الأساسية، لتكتمل الصورة النهائية بأناقة تامة.
قبل وبعد – الصور تحكي القصة
في صور التصميم الثلاثي الأبعاد، كان الصالون يطل بخطوط نظيفة وألوان متناغمة، والإضاءة تسلّط الضوء على تفاصيل الجدران. المدخل بدا أنيقًا وفسيحًا، وواجهة التلفزيون عصرية بلا تعقيد.
وعند رؤية الصور بعد التنفيذ، ظهرت التفاصيل أكثر جمالًا؛ الخامات الحقيقية أعطت إحساسًا أعمق، والإضاءة على أرض الواقع منحت المساحة حياة، ومع وجود الأثاث اختفى الفرق بين الحلم والحقيقة.


التكاليف والإشراف
المشروع بأكمله كان تحت إشراف فريق الخداش للتصميم الداخلي، من أول رسمة إلى آخر لمسة تشطيب، باستثناء الأثاث الذي اشترته العميلة بنفسها. بفضل التخطيط السليم والمتابعة المستمرة، تم تسليم المشروع في وقته وضمن الميزانية، مع ضمان جودة عالية في كل مرحلة.
الخاتمة – منزل يحكي قصتها
اليوم، عندما تجلس العميلة في معيشتها أو تستقبل ضيوفها في الصالون، تعيش التصميم الذي حلمت به. ولذلك، نؤمن نحن الخداش للإسكان بأن التصميم الجيد ليس مجرد شكل جميل، بل تجربة متكاملة تحيط بالإنسان وتشبهه في كل تفاصيلها.
